المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أخلاقيات المهنة فى الإسلام


sayed
08-02-2008, 01:48 PM
الخلُق الأول : الإتقان :

الإتقان هو : أداء العمل بطريقة جيدة ، وصحيحة ، وهو مما أمر به الشرع ، قال e ( إن الله يحبّ إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه ) ( رواه البيهقي )

وبين هذه الصفة وصفة القوة ارتباط نوعي ، حيث إن من يكون قوياً على عمله ، فغالباً يتقنه ، ومن لا فلا .

وقد يفترقان ؛ فيكون الرجل قوياً على عمله ، ولكنه لا يتقنه بسبب الاستعجال ، أو عدم تلقي التعليمات بشكل صحيح ، أو الإهمال .

ومثال عدم إتقان العمل ، أو الإهمال فيه : كتابة التقارير بطريقة ناقصة ، وإضاعة أوراق مهمة للمراجعين أو للمؤسسة ، وفي الصناعة : نسيان بعض الآلات المهمة من أدوات المعدات ، وفي المختبرات : نسيان بعض المحاليل اللازمة للمادة المصنَّعة ، وفي الطب : عدم إتمام علاج المريض بطريقة متقنة .



الخلُق الثاني : الانضباط في الوقت :

وله ثلاث صور تدخل فيه : الأولى : الالتزام بالحضور والانصراف في وقت الدوام المتفق عليه بين العامل وصاحب العمل ؛ لأن المؤمنين عند شروطهم ، فلا يجوز الحضور متأخراً ، والانصراف مبكراً دون إذن صاحب العمل . وإذا حدث من الموظف تأخُّر في الدوام فعليه أن يعوِّض ذلك بوقتٍ إضافي ، أو عملٍ إضافي يقدمه للعمل .

والصورة الثانية : أن يخصص الموظف وقت العمل لأداء العمل ، فلا يجوز شرعاً ونظاماً الانشغال أثناء الدوام بمصالح شخصية لا تخدم العمل ، إلا في نوعٍ من الأعمال التي لا تتطلب الانشغال الدائم بمصالح العمل ، كالمعقّب الذي يقوم بأداء ما يطلب منه يومياً بغضّ النظر عن الوقت الذي يقضي فيه عمله ، وسائق الحافلة الذي يقوم بتوصيل الطلاب والطالبات إلى مكان دراستهم ، أو العمال إلى أماكن عملهم ، ثم لا حرج عليه فيما زاد من الوقت .

والصورة الثالثة : أن يلتزم بأوقات الاجتماعات ، والمواعيد الأخرى الخاصة بالعمل ؛ لأنها جزء من الالتزام الوظيفي .

الخلُق الثالث : المحافظة على سمعة الوظيفة وأسرارها :

حفظ السرّ فضيلة ؛ فقد قال e ( استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان فإن كل ذي نعمةٍ محسود ) ( رواه الطبراني )

واتفق العقلاء على فضيلة كتمان السرّ ، وقالوا : العفة عن الأموال أيسر من العفة عن إذاعة الأسرار ، لأن الإنسان قد يذيع سر نفسه ، ويشحّ باليسير من ماله ضناً به وحفظاً له ، ولذلك كان أمناء الأسرار أشد تعذُّراً وأقل وجوداً من أمناء الأموال .


وهذا يتأكد في الوظائف ذات الصفة الخاصة ، كالطب ، والعسكرية ، والقضاء ، والمناصب العليا ، ففيها من الأسرار ما يحتاج فيه العامل إلى درجةٍ عالية من الأمانة ؛ لئلا يفشي أسرار العمل ، أو أسرار الناس ، ولذا وُضِع في بعضها قسَم يؤديه المتقدم زيادةً في التعهد بحفظ الأسرار ، كقسَم الطبيب [1]، والعسكري.

والأسرار الوظيفية منها ما يتعلق بالأشخاص ، ومنها ما يتعلق بالأعمال ؛ فما يتعلق بالأشخاص كالظروف الشخصية للموظفين التي يعلم عنها المدير ، أو بعض الزملاء .

وما يتعلق بالعمل ، كعدم كشف اسم المؤسسة ومقدار عرضها في لجنة المظاريف الموكلة باختيار أفضل العروض المقدَّمة ، وعدم كشف ما يدور في الاجتماعات الخاصة .

وإذا كان حفظ السر فضيلة ، فلمن حافظ على أسرار الناس أجرٌ عظيم ، فإن الله تعالى يستره في الدنيا والآخرة ؛ يستره عن الكائدين ، ويستر عيوبه وعوراته ( من ستر مسلماً ستره الله في الدنيا والآخرة ) ( رواه مسلم )

الخلُق الرابع : النزاهة وعدم استغلال السلطة والنفوذ لمصالحَ شخصية :

تحصيل المصلحة الشخصية هو الأصل في الأعمال الخاصة ، والمؤسسات الأهلية ، ونحوها ، بالنسبة لصاحب المؤسسة أو المنشأة ، فإن أصحاب الأعمال الخاصة ما أنشأوا أعمالهم إلا من أجل المصلحة الشخصية ، ولكن قد يستعمل صاحب المؤسسة نفوذه للضغط على الموظفين في القطاع العام ، لتمرير مطالبه ، وتسهيل مصالحه ، وهنا يكون الخطأ ، لا من جانب من استجاب له من موظفي القطاع العام ، بل من جانب صاحب المؤسسة أيضاً حيث أعانه على المعصية والإثم ، بمخالفة النظام ، ونشر المحسوبية في الوظيفة .

أما المسؤلين والموظفين في القطاع العام ، فإنهم أكثر تعرضاً للخطأ في هذا الجانب ، ويقع بعضهم في مخالفات شرعية مثل : طلب الرشوة ، والتنازل عن المواصفات المطلوبة لمشروعٍ مقابل أخذ مبلغٍ من المال ، وقبول الهدايا الشخصية ، وتأخير المستحقات ليرغم المتقدمين على دفع المال ، وتوظيف الأقارب والأرحام والأصدقاء وهم غير مؤهلين .

والحقيقة أن الوظيفة تعطي الموظف والمسؤل مكانةً اجتماعية ، من العلاقات الاجتماعية ، والميزات الوظيفية ، مما يغريه باستغلالها لمصلحته الشخصية ، فإذا لم يتق الله تعالى ويراقبه ، فإنه سيقع في كثيرٍ من المخالفات الشرعية ، والنظامية .

لذا يجب الفصل بين الوظيفة والعلاقات الشخصية ، بقدر المستطاع ، بحيث لا تؤثر إحداهما على الأخرى . فكما أن بعض المسؤلين يسخِّر الوظيفة لعلاقاته الشخصية ، فإن بعضهم يفقد علاقاته الشخصية بسبب الوظيفة .

وهذه النزاهة هي مصدر احترام الموظفين للمسؤل ، فحيثما وجدت وجد الاحترام ، وحيثما فقدت فقد الاحترام ، ومن هنا قال رجل لعمر بن الخطاب رضي الله عنه : عففت فعفَّت رعيَّتك ، ولو رتعت لرتعوا .

الخلُق الخامس : التواضع :

التواضع فضيلةٌ عظيمة ، يكفي فيها قول النبي e ( من تواضع لله رفعه الله ) ( رواه مسلم ) فالمسؤل المتواضع يتفقد حاجات زملائه الموظفين ، ويجالسهم ، ويشاركهم في المناسبات ، والموظف يتواضع لزملائه ، وللمراجعين، فيقدّر حاجاتهم ، ويجتهد في خدمتهم .

وهذا مما يشيع روح الفريق الواحد بين المسؤل والعاملين معه ، ويفسح المجال للانفتاح بين الموظفين لتقديم النصح فيما فيه مصلحة العمل .

ومن الأفكار الجميلة عمل مناسبات اجتماعية متكررة لزملاء المهنة ، وموظفي المؤسسة لكسر الحاجز الوهمي بين الناس .

أما التعالي من قِبل المسؤولين وأرباب الأعمال ؛ فإنه مرض نفسيّ قبل أن يكون مرضاً وظيفياً ، وأين هم من قول الحق سبحانه وتعالى } وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولاً { ( الاسراء :37) ؟

وقال النبي ( من ولي من أمر المسلمين شيئاً ، فاحتجب دون خلَّتهم وحاجتهم وفقرهم وفاقتهم ، احتجب الله عز وجل يوم القيامة دون خلَّته وحاجته وفاقته وفقره ) رواه أبو داود وابن ماجه عن .

والتعالي يؤدي إلى انتشار الحقد ، والكراهية ، ويزيد من القطيعة بين الموظفين والمدراء ، ويمنع من الاتصال الفعال بينهم .

الخلُق السادس : حبّ نفع الآخرين :

فالوظيفة مجالٌ جيد لخدمة الآخرين ، في تسهيل أمورهم ، وإنهاء معاملاتهم ، والشفاعة لهم ، فمن احتسب الأجر عند الله في أداء وظيفته ؛ فإن الله تعالى ينزله منازل الأبرار ، قال e ( أحب الناس إلى الله أنفعهم ) ( رواه الطبراني) ، وقال e ( إن لله تعالى عباداً اختصهم بحوائج الناس ، يفزع الناس إليهم في حوائجهم ، أولئك الآمنون من عذاب الله ) ( رواه الطبراني)

وما أجمل اللحظة التي يخدم فيها المسؤل أحد الموظفين ، أو يخدم الموظف أحداً من الناس ، فينصرف الرجل وهو يرفع يديه إلى الله تعالى يدعو لهذا الموظف الذي خدمه ، بأن يوفقه الله ، ويحفظ له أبناءه .

الخلُق السابع : العدل :

العدل من أوجب الواجبات في نظام العمل الإسلامي ، وهو فضيلةٌ متفق عليها بين جميع الشرائع ، إلا أنها أظهر في الشريعة الإسلامية ، قال سبحانه } قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ {(الأعراف: الآية29) ، وقال الله تعالى في الحديث القدسي ( يا عبادي ؛ إني حرمت الظلمَ على نفسي وجعلته بينكم محرماً ، فلا تَظالموا ) - أي : لا يظلم بعضكم بعضاً - ( رواه مسلم )

وروى البخاري أن امرأة سرقت في عهد رسول الله e في غزوة الفتح ، ففزع قومها إلى أسامة بن زيد رضي الله عنهما يستشفعونه – لقربه من النبي e - ، فلما كلمه أسامة فيها تلوّن وجه رسول الله e ، وقال ( أتكلمني في حدٍّ من حدود الله ؟) . فقال أسامة : استغفر لي يا رسول الله . فلما كان العشاء ، قام رسول الله e ، خطيباً ، فأثنى على الله ، ثم قال : ( أما بعد ، فإنما هلك الناس أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه ، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد ، والذي نفس محمد بيده لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها )

وقد ضرب لنا السلف الصالح أمثلةً ناصعةً في هذا المبدأ نذكر منها على سبيل المثال : ورد في ترجمة القاضي أبي يوسف يعقوب بن إبراهيم قال : وليت هذا الحكم و أرجو الله أن لا يسألني عن جورٍ ولا ميل إلى أحدٍ إلا يوماً واحداً ؛ جاءني رجل فذكر أن له بستاناً وأنه في يد أمير المؤمنين ، فدخلت إلى أمير المؤمنين فأعلمته ، فقال : البستان لي اشتراه لي المهدي . فقلت : إن رأى أمير المؤمنين أن يحضر لأسمع دعواه ، فأحضره ، فادعى بالبستان ، فقلت : ما تقول يا أمير المؤمنين ؟ فقال : هو بستاني . فقلت للرجل : قد سمعتَ ما أجاب . فقال الرجل : يحلف . فقلت : أتحلف يا أمير المؤمنين ؟ فقال : لا . فحكمتُ بالبستان للمدعي . قال : فكنت في أثناء الخصومة أودّ أن ينفصل ، ولم يمكني أن أجلس الرجل مع الخليفة .

وليس العدل مختصاً بالقضاء ، بل العدل في كل صاحب ولاية ، كما ورد في الحديث ( ما من والٍ يلي أمر عشرة من المسلمين ، إلا جاء يوم القيامة ويداه مغلولتان إلى عنقه حتى يفكَّه عدله أو يوبقه جوره ) رواه أحمد .

وقال صلى الله عليه وسلم ( كلكم راعٍ ، وكلكم مسؤل عن رعيته ) رواه الجماعة .

ومن مجالات العدل التطبيقيه في الوظيفة : توضيح حقوق وواجبات كل موظف ؛ لأن بعض المسؤلين لا يوضِّح للموظف هذه الواجبات ثم يؤاخذه على عدم تطبيقها ، وهذا ليس من العدل .


ومن مجالات العدل في الوظيفة : المساواة بين الموظفين في المعاملة ، والحقوق ، دون تمييز بينهم غيرَ مبرر ، فإن العدل يقتضي المساواة بين المتماثلين

ويجعل الإسلام المخلّ بهذا المبدأ ، الواقع في الظلم ، معرَّضاً للعقوبة ( إذا رأيت أمتي تهاب الظالم أن تقول له : أنت ظالم فقد تودِّع منهم ) ( رواه أحمد )

وللظلم في الوظيفة صور عديدة ؛ منها :

عدم إعطاء التقييم الصحيح للموظف .

عدم إعطاء المكافأة المستحقة للموظف .

منع الميزات الوظيفية والفرص المادية والمعنوية للموظف ، أو إخفائها .

تمييز بعض الموظفين على بعض على أساس شخصي .

تشغيل الموظف في غير ما اتفق عليه .

ويجب على من يضع أنظمة العمل أن يراعي هذا المبدأ ، فيوضِّح كيفية التقييم ، وتكون أنظمة العمل واضحة ، لئلا يقع الاجتهاد غير المدروس من قبل المسؤلين ، فيقع الظلم .



وقد أنشأت المملكة العربية السعودية ديواناً للمظالم يختصّ بما يتعلق بالوظائف العامة من شكاوى ، وقضايا ، ووضعت في كل مكتب للعمل محكمة عمالية تحكم في المظالم بين أصحاب الأعمال وعمَّالهم ، ووضعت نظاماً تفصيلياً للعمل ، لئلا يقع الظلم ، وسيأتي بيان بعض اللوائح والأنظمة .

الخلُق الثامن : الصدق :

قال الله تعالى } يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ { (التوبة :119) ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم (عليكم بالصدق ؛ فإن الصدق يهدي إلى البر ، وإن البر يهدي إلى الجنة ، ولا يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صدِّيقاً ) ( متفق عليه )

والصدق في كتابة التقارير الطبية ، أو التقارير عن المشاريع ، أو التقارير عن الموظفين ، و الصدق في المخططات الإنشائية أو الصناعية ، والصدق في الإجازات العادية أو المرضية ، كل ذلك من أنواع الصدق .

بل الصدق في الأخبار أيضاً ، كأن يكلف المسؤل أحد الموظفين بعملٍ ما بحجة الاستعداد لمناسبة ، وهو يعلم أن هذه المناسبة وهمية غير صحيحة ، فقد كذب على الموظف في هذه الحالة ، ولا حق له ، وإن كان قصده تشغيل الموظف المهمل في العمل .

وعكس الصدق في المهنة ما يعرف بالتزوير ، وأصله لغة من الزور وهو البروز ، وزوَّر الكلام : زخرفه وموَّهه، ويعرَّف التزوير وظيفياً بأنه : تغيير الحقيقة بإحدى الطرق المقررة نظاماً مع اقتران هذا التغيير بنية استعمال المحرر المزوَّر فيما زوِّر من أجله ، وأن يترتب عليه ضرر للغير (كسب الموظفين : 155 ). وسيأتي ذكر نظام التزوير وما يترتب عليه عقوبات .

الخلُق التاسع : الاحترام :

أمر الله تعالى بمعاملة الناس بالحسنى ، فقال سبحانه } وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً{ (البقرة : الآية83) ، وخصّ الصاحب بالجنب بالمعاملة الحسنة في قوله عز وجل{ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ { (النساء : الآية36) فالجار ذي القربى : الجار القريب في النسب ، والجار الجنُب : الجار القريب في المنزل ، والصاحب بالجَنب : الرفيق في البيت ، والعمل ، والسفر .

فحريٌّ بالمسلم أن يعامل زملاء العمل ، والمراجعين بالحسنى :

في بشاشة اللقاء ؛ لقوله ( تبسُّمك في وجه أخيك صدقة ) رواه مسلم .

وفي الاهتمام بأمورهم وتقديم الخدمة الممكنة لهم ؛ لقوله e ( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ) رواه الشيخان .

وفي عدم إحراجهم أو إهانتهم ؛ لقوله تعالى } وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُبِيناً{ (الأحزاب:58)

وليس هذا مقصوراً على المسلمين فقط ، بل حتى غير المسلمين من زملاء العمل يجب معاملتهم بالحسنى ؛ بالتحية ، والمشاركة في المناسبات غير الدينية ، للعموم في قوله سبحانه ] وقولوا للناس حسناً [ ، وقد تقدم أدب التعامل مع غير المسلم .


الأنشطة والواجبات:
1- ذكر ثلاثة أمور تعين على النزاهة ، ومراعاة المصلحة العامة .

2- اذكر ثلاثاً من مجالات العدل ، وثلاثاً من مجالات الظلم في الوظيفة .

sayed
08-03-2008, 10:14 AM
بارك الله فيك أخوى الحبيب

وجزاكم الله خيراً

نسأل الله أن ينتفع به الجميع

وأن يكون حجة لنا لا علينا

وأن نحاول جاهدين أن نكون على أخلاق النبى صلى الله عليه وسلم

وأن نتخلق بأخلاق الإسلام

ذكرى
08-03-2008, 12:07 PM
اخلاقيات المهنه هي الاخلاص في العمل

بارك الله فيك على هذا الطرح المميز

sayed
08-03-2008, 12:15 PM
بارك الله فيك أختى الكريمة

وجزاكم الله خيراً

عاشقة الجنان
09-11-2008, 02:05 AM
جزاك الله اخى كل الخير

حفظك الله ورعاااااااااااااااك

sayed
09-14-2008, 11:20 AM
مشكور ليكم إخوانى على مروركم

وجزاكم الله الجنة