أبو محمود
07-22-2004, 10:59 PM
undefinedundefinedundefinedقضية للمناقشة .. باب تسرعه نشرة التطوير التربوي ، تشرعه مفتوحاً على مصراعيه، كي يتناول بالحوار والحديث المتبادل والنقاش المشترك قضية من قضايا المعلمين المطروحة في الحقل التربوي باب تشرعه النشرة كي يعكس حرارة الحوار المشترك بين المعلمين والتربويين، ويعكس الهم والرغبة المشتركة للتوصل إلى تفاهم عميق حول القضايا التربوية المطروحة.
في هذا العدد سنطرح أول قضية عرضها الأخ سالم الرحبي في صحيفة عمان بعنوان هل مدرسنا مؤهل لتربيتنا؟يتساءل سالم الرحبي في حديثه قائلاً: هل المعلم الحاصل على بكالوريوس كلية التربية بعد دراسة أربع سنوات مؤهل تربوياً لتسلم مسؤولية تربية وتعليم التلاميذ والطلبة، هل يكون هذا المعلم والذي غالباً يبلغ من العمر اثنان وعشرون عاماً لدى تخرجه قادراً نفسياً وتربوياً على تحمل مسؤولية إعداد جيل الأبناء في مدارسنا.
سؤال حساس جداً ويتصل بكثير من الجوانب وبشكل رئيسي جانب تأهيل المعلم العماني وكذلك جانب التمهين لديه، فلنقرأ معاً سطور رسالة سالم الرحبي ولنفتح الحوار على مصراعيه حول ذلك والنشرة تستقبل المداخلات على عنوانها البريدي أو الإلكتروني.
هل مدرسنا ...مؤهل لتربيتنا؟!
تقع على عاتق المعلم مسؤولية كبيرة لا يستطيع أي شخص نكرانها فهو الأب والأخ والمعلم وهو باني أجيال الغد وهو من يحرق نفسه ليضيء الطريق لجيلنا القادم وتقع على عاتقه مسؤولية التربية وهي نقطة حساسة فالطالب دائماً ما ينظر إلى معلمه على أنه القدوة وعلى أنه الرجل الذي لا يخطئ ومن هنا تبدأ المشكلة.
فبما أن المعلم هو القدوة بالنسبة للطالب مما يعني تأثر الطالب بسلوكيات المعلم وشخصيته وتقليده في كثير من الأشياء حتى سلوكيات المعلم الخاصة (ملبسه وطريقة كلامه وأسلوب معاملته وتقمص شخصيته) وهذه بالطبع حالة روتينية لابد من حدوثها وأنا أتحدث من واقع تجربة كوني مررت بسنوات الدراسة فهل هذا المعلم (مؤهل لتربية هذا النشء التربية الصالحة) هنا هي نقطة المناقشة التي أود طرحها فهل المعلم الذي تخرج من كلية التربية بعد أربع سنوات دراسة بعد الثانوية العامة مؤهل نفسياً وتربوياً لإعداد جيل ناضج فلو تم حساب عمر هذا المعلم يعني أنه لم يتجاوز الـ 22 عاما من عمره وكل تفكيره ينصب في الراتب المجزي الذي سيحصل عليه لتكوين مستقبله وتكوين أسرة ولا يلومه أحد على ذلك ولكن النقطة التي يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار هي أن السنوات الأربع التي قضاها في كلية التربية هل كفيلة بتحميله مسؤولية إعداد جيل فكلنا نلاحظ ان بعضا من الجيل الجديد من خريجي الكليات والذين التحقوا بحقل التدريس لا يأبه بحجم المسؤولية الملقاة عليه مما يجعله يتصرف تصرفات خاطئة امام الطلبة بل تصرفات قد تصل إلى سن المراهقة والتي لم يتجاوزها بفترة طويلة.
من هنا يجب أن ندرك ان جيلنا القادم أمام خطر جسيم يتجسد من فشل بعض المعلمين تربوياً فالطالب بالإضافة إلى إشباعه بالعلم محتاج إلى إشباعه بالتربية صحيح أن الأسرة تقع على عاتقها مسؤولية كبرى لكن المدرس تقع على عاتقه المسؤولية الأكبر فالطالب قد لا يجلس مع عائلته بقدر ما يجلس ما مدرسه وأصحابه في الفصل الدراسي وكما أسلفت ذكرا فان الطالب ينظر إلى المعلم على انه الرجل الكامل الذي لا يخطئ ولكن ما نلاحظه من بعض المدرسين الجدد يصيبنا بالإحباط ويجعلنا في قلق وخوف كبيرين على أبنائنا وأكرر مرة ثانية هل أربع سنوات تأهيل كفيلة بإشباع المعلم الجديد بكيفية تربية الأبناء تربية صالحة كما أكرر بان المعلم بعد خروجه من كلية التربية لا يتجاوز سنه الـ 22 سنة فهل وهو في هذا السن قادر على إعداد جيل صالح والبعض منهم يمتلك تفكيراً عقيماً وتصرفات هوجاء قد تصل إلى حد التي تخالف تقاليدنا وقيمنا وديننا.
عموماً فإن هذا الموضوع اعتبره ومن وجهة نظري الشخصية موضوعا هاماً وحساسا ويجب دراسته دراسة مستوفية من قبل الجهات المسؤولة للخروج بجيل واع معطاء مستقيم كما افتح باب المناقشة وإبداء الرأي لاخواني القراء حول وجهة نظري فيه.
في هذا العدد سنطرح أول قضية عرضها الأخ سالم الرحبي في صحيفة عمان بعنوان هل مدرسنا مؤهل لتربيتنا؟يتساءل سالم الرحبي في حديثه قائلاً: هل المعلم الحاصل على بكالوريوس كلية التربية بعد دراسة أربع سنوات مؤهل تربوياً لتسلم مسؤولية تربية وتعليم التلاميذ والطلبة، هل يكون هذا المعلم والذي غالباً يبلغ من العمر اثنان وعشرون عاماً لدى تخرجه قادراً نفسياً وتربوياً على تحمل مسؤولية إعداد جيل الأبناء في مدارسنا.
سؤال حساس جداً ويتصل بكثير من الجوانب وبشكل رئيسي جانب تأهيل المعلم العماني وكذلك جانب التمهين لديه، فلنقرأ معاً سطور رسالة سالم الرحبي ولنفتح الحوار على مصراعيه حول ذلك والنشرة تستقبل المداخلات على عنوانها البريدي أو الإلكتروني.
هل مدرسنا ...مؤهل لتربيتنا؟!
تقع على عاتق المعلم مسؤولية كبيرة لا يستطيع أي شخص نكرانها فهو الأب والأخ والمعلم وهو باني أجيال الغد وهو من يحرق نفسه ليضيء الطريق لجيلنا القادم وتقع على عاتقه مسؤولية التربية وهي نقطة حساسة فالطالب دائماً ما ينظر إلى معلمه على أنه القدوة وعلى أنه الرجل الذي لا يخطئ ومن هنا تبدأ المشكلة.
فبما أن المعلم هو القدوة بالنسبة للطالب مما يعني تأثر الطالب بسلوكيات المعلم وشخصيته وتقليده في كثير من الأشياء حتى سلوكيات المعلم الخاصة (ملبسه وطريقة كلامه وأسلوب معاملته وتقمص شخصيته) وهذه بالطبع حالة روتينية لابد من حدوثها وأنا أتحدث من واقع تجربة كوني مررت بسنوات الدراسة فهل هذا المعلم (مؤهل لتربية هذا النشء التربية الصالحة) هنا هي نقطة المناقشة التي أود طرحها فهل المعلم الذي تخرج من كلية التربية بعد أربع سنوات دراسة بعد الثانوية العامة مؤهل نفسياً وتربوياً لإعداد جيل ناضج فلو تم حساب عمر هذا المعلم يعني أنه لم يتجاوز الـ 22 عاما من عمره وكل تفكيره ينصب في الراتب المجزي الذي سيحصل عليه لتكوين مستقبله وتكوين أسرة ولا يلومه أحد على ذلك ولكن النقطة التي يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار هي أن السنوات الأربع التي قضاها في كلية التربية هل كفيلة بتحميله مسؤولية إعداد جيل فكلنا نلاحظ ان بعضا من الجيل الجديد من خريجي الكليات والذين التحقوا بحقل التدريس لا يأبه بحجم المسؤولية الملقاة عليه مما يجعله يتصرف تصرفات خاطئة امام الطلبة بل تصرفات قد تصل إلى سن المراهقة والتي لم يتجاوزها بفترة طويلة.
من هنا يجب أن ندرك ان جيلنا القادم أمام خطر جسيم يتجسد من فشل بعض المعلمين تربوياً فالطالب بالإضافة إلى إشباعه بالعلم محتاج إلى إشباعه بالتربية صحيح أن الأسرة تقع على عاتقها مسؤولية كبرى لكن المدرس تقع على عاتقه المسؤولية الأكبر فالطالب قد لا يجلس مع عائلته بقدر ما يجلس ما مدرسه وأصحابه في الفصل الدراسي وكما أسلفت ذكرا فان الطالب ينظر إلى المعلم على انه الرجل الكامل الذي لا يخطئ ولكن ما نلاحظه من بعض المدرسين الجدد يصيبنا بالإحباط ويجعلنا في قلق وخوف كبيرين على أبنائنا وأكرر مرة ثانية هل أربع سنوات تأهيل كفيلة بإشباع المعلم الجديد بكيفية تربية الأبناء تربية صالحة كما أكرر بان المعلم بعد خروجه من كلية التربية لا يتجاوز سنه الـ 22 سنة فهل وهو في هذا السن قادر على إعداد جيل صالح والبعض منهم يمتلك تفكيراً عقيماً وتصرفات هوجاء قد تصل إلى حد التي تخالف تقاليدنا وقيمنا وديننا.
عموماً فإن هذا الموضوع اعتبره ومن وجهة نظري الشخصية موضوعا هاماً وحساسا ويجب دراسته دراسة مستوفية من قبل الجهات المسؤولة للخروج بجيل واع معطاء مستقيم كما افتح باب المناقشة وإبداء الرأي لاخواني القراء حول وجهة نظري فيه.