حور الجنة
12-16-2009, 07:19 PM
بالطبع هى مهنه ليست مهنتى لكنى اردت ان نتعرف سويا على مهنه قد تكون
من المهن المنقرضه الان او اصبح استخدامها بقله فى الريف المصرى
الا وهى مهنه:
(مبيض النحاس )
في أقصى نقطة عند الدلتا شمال القاهرة، يمارس الحاج عبدالحميد يوسف ( 65عاماً) مهنة "النحاسة" منذ أربعين عاماً رغم الصعوبة التي تكتنف عمله ،
ففي الريف المصري "النحاس" من مقام الذهب، خصوصاً عندما يتقدم شاب للزواج
باحدى بنات القرية فالكلام عن النحاس بالكلام عن الذهب،
"كم جرام من الذهب وكم قنطار من النحاس" وبعد ذلك كل شيء يهون.
تعددت أشكال النحاس، منها ما يستخدم لطهي الطعام ومنها ما هو مخصص
لغسيل الملابس او للضيوف يغسلون الأيدي بعد وجبات الطعام،
وبعدد وأشكال هذه الأواني يقاس ثراء الأسرة أو فقرها.
وتحرص الأسر الريفية في مصر - برغم كل بساطتها - على أن يكون للنحاس
كبريق الفضة، اشعار للضيف بنظافة البيت،
ومن هنا وجد "مبيض النحاس" فرصة هائلة لجني المال.
الحاج عبدالحميد كان في سن الشباب، وهو شديد الرشاقة وبالغ النشاط، متجول ما أن يحط رحاله باحدى القرى حتى يجوب أرجاءها معلنا قدومه،
فتتدافع جموع النساء من سكان القرية حاملات كل ما لديها من أوعية نحاسية
علاها اللون الأخضر"جنزرة" كما يقولون بلون الزرنيخ، لتتجمع أكوام من النحاس.
فى العراء في احدى ساحات القرية هو المسكن المؤقت لعبدالحميد يوسف
ويبقى به أسبوعا أو يزيد حتى ينتهي من تبييض كل النحاس ويشعل النار
التي لا تخمد ليلا أو نهارا طوال
ويضع فوقها احدى الأواني حتى تصبح حمراء قادرة على اسالة القصدير،
فيأخذها جانبا ويلقي داخلها بالنشادر والقصدير ثم يقف بداخلها بقدميه الحافيتين
ويبدأ في ممارسة الرقص، ويضطر ان يلف جسده بسرعة قبل أن
يبرد الاناء فيلتصق القصدير في جانب منه، وعليه بعد ذلك معاودة المحاولة
من جديد، وهو ما لا يتسع له وقته الشحيح.
في قلب النحاس الملتهب لا يتأوه ولا يتردد، بل في معظم الأحيان يطلق غناءً شجيا
تفهم منه كلمة واحدة، غناء غفل من طبيعة عمله الغفل،
ولكنه يتواءم مع حركات الجسد .
عادة ما يستند الحاج عبدالحميد الى جدار، أو يمسك بعكاز، وهو يمارس الرقص،
حتى اذا ما فرغ من القطعة، قفز قفزتين سريعتين تعلنان بكل الحبور
انتهاء القطعة وتحثان مساعده على الالقاء اليه بقطعة أخرى.
محظوظ هذا الرجل ربما، لا مكان في قلبه لهم أو كدر، يقضي وقته كله في الرقص،
ولكنه رقص فوق الجمر بأقدام حافية لا يشفع عنه امتلاء الجيوب بمبالغ كبيرة
عند رحيله الى قرية أخرى.
هل تستطيع العمل مثله
معتقدش !!!!!!!!!!!!!!!!!
من المهن المنقرضه الان او اصبح استخدامها بقله فى الريف المصرى
الا وهى مهنه:
(مبيض النحاس )
في أقصى نقطة عند الدلتا شمال القاهرة، يمارس الحاج عبدالحميد يوسف ( 65عاماً) مهنة "النحاسة" منذ أربعين عاماً رغم الصعوبة التي تكتنف عمله ،
ففي الريف المصري "النحاس" من مقام الذهب، خصوصاً عندما يتقدم شاب للزواج
باحدى بنات القرية فالكلام عن النحاس بالكلام عن الذهب،
"كم جرام من الذهب وكم قنطار من النحاس" وبعد ذلك كل شيء يهون.
تعددت أشكال النحاس، منها ما يستخدم لطهي الطعام ومنها ما هو مخصص
لغسيل الملابس او للضيوف يغسلون الأيدي بعد وجبات الطعام،
وبعدد وأشكال هذه الأواني يقاس ثراء الأسرة أو فقرها.
وتحرص الأسر الريفية في مصر - برغم كل بساطتها - على أن يكون للنحاس
كبريق الفضة، اشعار للضيف بنظافة البيت،
ومن هنا وجد "مبيض النحاس" فرصة هائلة لجني المال.
الحاج عبدالحميد كان في سن الشباب، وهو شديد الرشاقة وبالغ النشاط، متجول ما أن يحط رحاله باحدى القرى حتى يجوب أرجاءها معلنا قدومه،
فتتدافع جموع النساء من سكان القرية حاملات كل ما لديها من أوعية نحاسية
علاها اللون الأخضر"جنزرة" كما يقولون بلون الزرنيخ، لتتجمع أكوام من النحاس.
فى العراء في احدى ساحات القرية هو المسكن المؤقت لعبدالحميد يوسف
ويبقى به أسبوعا أو يزيد حتى ينتهي من تبييض كل النحاس ويشعل النار
التي لا تخمد ليلا أو نهارا طوال
ويضع فوقها احدى الأواني حتى تصبح حمراء قادرة على اسالة القصدير،
فيأخذها جانبا ويلقي داخلها بالنشادر والقصدير ثم يقف بداخلها بقدميه الحافيتين
ويبدأ في ممارسة الرقص، ويضطر ان يلف جسده بسرعة قبل أن
يبرد الاناء فيلتصق القصدير في جانب منه، وعليه بعد ذلك معاودة المحاولة
من جديد، وهو ما لا يتسع له وقته الشحيح.
في قلب النحاس الملتهب لا يتأوه ولا يتردد، بل في معظم الأحيان يطلق غناءً شجيا
تفهم منه كلمة واحدة، غناء غفل من طبيعة عمله الغفل،
ولكنه يتواءم مع حركات الجسد .
عادة ما يستند الحاج عبدالحميد الى جدار، أو يمسك بعكاز، وهو يمارس الرقص،
حتى اذا ما فرغ من القطعة، قفز قفزتين سريعتين تعلنان بكل الحبور
انتهاء القطعة وتحثان مساعده على الالقاء اليه بقطعة أخرى.
محظوظ هذا الرجل ربما، لا مكان في قلبه لهم أو كدر، يقضي وقته كله في الرقص،
ولكنه رقص فوق الجمر بأقدام حافية لا يشفع عنه امتلاء الجيوب بمبالغ كبيرة
عند رحيله الى قرية أخرى.
هل تستطيع العمل مثله
معتقدش !!!!!!!!!!!!!!!!!